بمبادرة من نادي أصدقاء صوت الشعب: شربل روحانا يغني
دعماً لـ إذاعة العلمانيين
غازي د عيسى
وضع «نادي أصدقاء صوت الشعب» اللمسات الأخيرة في إطار التحضيرات للحفل الذي يحييه مساء اليوم الفنان شربل روحانا، في قصر «الأونيسكو».
يأتي الحفل من ضمن نشاطات فنية عدة ينظمها النادي على مدار العام، من اجل دعم الإذاعة وتأمين استمراريتها مادياً ومعنوياً، تبعاً للإمكانيات المتاحة.
ولأن «صوت الشعب» تحافظ على خطها الملتزم منذ تأسيسها، وتهتم بقضايا الناس، وتقدم البرامج الهادفة والفن الأصيل، لم يرق لبعض مستمعيها ومحبيها أن يخفت صوتها، نتيجة الأزمة المادية التي ترزح تحتها، فعمدوا إلى تأسيس النادي قبل أربع سنوات، وهو الأول من نوعه في لبنان، ويضم عشرين منتسباً.
وتشرح رئيسة النادي مريم شميس لـ«السفير» أن المنتسبين للنادي، معظمهم يساريون، ناشطون على مدار السنة. ونشاط النادي الأخير هو الحفل الذي يحييه شربل روحانا، وهو فنان يقدّر قيمة الإذاعة، ويقدم لنا حفله اليوم بشكل شبه مجاني،» موضحة أن نسبة بيع البطاقات مرتفعة جداً، «على الرغم من وجود يوم واحد يفصل بين حفله وحفل السيدة فيروز».
وتشير شميس إلى أن «حفل اليوم هو الرابع، إلى جانب نشاطات أخرى نقيمها في ذكرى تأسيس النادي، مثل إقامة حفلات عشاء سنوية، وإعداد رزنامات للتقويم السنوي وبيعها، والقيام برحلات، وتنظيم حفلات صغيرة».
وعن مدى نجاح الحفلات التي يقيمها النادي تقول: «كل الحفلات التي أقمناها منذ تأسيس النادي كانت ناجحة، بدليل نسبة الحضور الكبير فيها، وذلك بفضل المتطوعين ومحبي الإذاعة، الذين أثبتوا إخلاصهم لها».
وعن نسبة استفادة الإذاعة من عائدات النشاطات، تقول شميس «كل نشاطاتنا تصب في خدمة الإذاعة وتحسينها. ونجري بعد كل نشاط تقييماً ومراجعة لأخطائنا، ونتلقى أيضاً ملاحظات من قبل بعض الذين حضروا حفلاتنا، لتجنب الأخطاء في المرات المقبلة».
وتروي شميس «اقترح علينا صحافي يوماً، عقد مؤتمر تحت عنوان «ما العمل لتصبح صوت الشعب هي الأولى في لبنان»؟ لماذا فكر بهذه الإذاعة في خضم الإذاعات الموجودة؟ لأنها ملتزمة بالطبع، ولا تبث السموم، ولا «تلغم» الخبر كغيرها في لبنان، حيث لكل طائفة إذاعتها».
وترى أنه في حال تأمين اشتراكات مهمة، تصبح لدى الإذاعة امكانية المنافسة من دون أي دعم سياسي، لا سيما أن لا خط سياسياً معيناً لها، بل إنها «إذاعة اليساريين والعلمانيين والوطنيين
السفير 2010