نادي اصدقاء صوت الشعب
2006-2010 ©
سامي حواط و"الرحالة" في ميناء جبيل: حين تتمايل المراكب طرباً
سحر طه
تمايلت مراكب ميناء جبيل طرباً على أنغام وأغنيات سامي حواط، في أمسية دعا إليها "نادي أصدقاء صوت الشعب" أول من أمس، فلبى الدعوة جمهور حاشد تجمع من كل مناطق لبنان ورقص في أجواء حميمة حارة، تشابكت فيها الأيدي والقلوب.
سامي حواط عاش لحظات نشوة وطرب مع الجمهور المتحمس والذي كان يرسل إليه بأوراق صغيرة طلباً لأغنيات معينة وكان يستجيب ويغني المزيد، ولعل كل ما كان يتواجد في ذلك المكان الساحر رقص وطرب وغنى رغم قساوة المضامين المعروفة في أعمال سامي حواط.
ومن لحظات الوفاء النادرة لدى الفنانين تذكر حواط بعاطفة صادقة وحب، زمان العطاء الذي جمعه بزياد الرحباني وجوزف صقر والشاعر جورج يمين وآخرين واستعاد في

نادي أصدقاء صوت الشعب 1315 شمعة تضيء عتمة قبور شهداء غزّة
كان من المفترض أن تكون ألف شمعة وشمعة، وفق ما حدده الداعون للتحرك، نادي أصدقاء صوت الشعب منذ أيّام. إلا أنّ الارتفاع الجنوني لأعداد شهداء غزّة عدّل الصيغة. وبدل الألف والواحدة، بات العدد 1315 شمعة تضيء عتمة 1315 قبراً بارداً، هو رقم أعداد الشهداء كما نقلته وسائل الإعلام. أمس، في ساحة جبران أمام مبنى «الإسكوا»، اجتمع «الرفاق» من أصدقاء نادي صوت الشعب واتّحاد الشباب الديموقراطي اللبناني وقطاع الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي اللبناني ولجنة حقوق المرأة اللبنانيّة ومنظمة وردة بطرس، بقيادة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة للتضامن مع الغزاويين الشهداء. لم يتكلّموا ولم يرفعوا الشعارات، بل أضاؤوا شموعاً على عدد الذين سقطوا خلال ثلاثة وعشرين يوماً من العدوان، في محاولة «للإبقاء على القضيّة وعدم نسيانها»، كما تشير رئيسة النادي مريم قصار.
«إبقاء القضيّة»، هو الشعار نفسه الذي أكّده حدادة، معتبراً أنّ ما جرى ويجري في غزّة هو الدليل القاطع على المقاومة. وانتقد حدادة موقف الدول العربيّة، واصفاً النشاطات والوقفات التضامنية للبعض بـ«النفاق والتكاذب المشترك لامتصاص النقمة الشعبيّة على هذا التخاذل». من جهة أخرى، أكّد حدادة «أنّ القضية لم تنتهِ ودماء الشهداء الذين سقطوا خطّت معلم المقاومة بكلّ أنواعها». كذلك طالب حدادة القوى التحررية في العالم بالعمل من أجل رفع الحصار عن غزة من خلال «تحضير أنفسهم لممارسة شعبية تحاصر الحصار وتقفل السفارات الإسرائيليّة وتحارب الكيان الصهيوني» وكلّ ذلك «دون التخلي عن المقاومة».